![]() |
|
Spaces home Ania'sPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
Ania's"I can...dodge bullets?!" - Neo
|
|||||||||||
|
September 04 The Cute Little Green Sparrow T-ShirtSome very long time ago, I guess during my late teen years, my sister brought me a couple of nice T-shirts. They were little T-shirts, one white with three blue daisies on the chest and the other was a cute green with four little sparrows in the middle. I liked that green T-shirt a lot, it was pretty and light and I had it on almost everywhere. My best friend at the time loved it as well, she was a crazy fashionable girl (at the time) and she loved the T-shirt as soon as she's laid eyes on it. My sister however did forget to mention one little detail, which I would've been quite okay with anyway except that, one day, I was walking around the neighborhood for a quick errand, wearing my cute little green sparrow T-shirt, and as I got closer to home, I passed by these group of little kids, who suddenly - and to my amazement - became quite interested in me, they all just shouted and called out, I even tried to look behind hoping to see someone else whom they'd rather be interested in...but...it was me! I just couldn't get it, why the crazy show in the middle of the street? But I then got it...as there, in the middle of the crowd, stood a little girl of about 8-9 years old, short curly hair with a little ribbon trying to keep it in place, calling and waving at me as she pointed at her little cute green sparrow T-shirt. Apparently, my sister's gotten the T-shirts out of the kids' section. Oh yes, I believe she has at some point in time considered me the little sparrow of the house and so she thought the T-shirts would suit me well...and they did...until that day, where they just turned to be my home-wear. Ania... P.S. Thank you sis for all the nice clothes you've brought me along the time...I still have and love the little green T-shirt ;) June 06 يقف على الحافةيقف على الحافة, يشعر بالرياح تداعب وجهه, من هناك يستطيع رؤية الجزيرة بأكملها, يرى البحيرة العذبة الدافئة التى يحب اللإستحمام فيها مع صديقته الجميلة من سكان الجزيرة, و يرى أيضا الغابة الكثيفة القريبة من كوخه الصغير, فوهة البركان الخامد معظم أشهر السنة و بعيدا الشلال المقدس الذى يجلب لأهل الجزيرة كثيرا من الخيرات. حسنا...إن هذا المنظر الخلاب لجدير بأن يصبح أخر ما يرى...يغلق عينيه...الرياح لا تزال تداعب وجهه...يستطيع سماع أصوات الأمواج المتلاطمة على الصخور أسفل الحافة العالية...يخطو خطوة للأمام...خطوة أخرى...يشعر براحة عجيبة...خطوة أخيرة و ينتهى كل شىء, تنتهى معاناته مع تلك الحياة المرهقة, ينتهى قلقه, تنتهى حياته البائسة...يهم ليخطو خطوته, يشعر بالفضاء تحت قدمه...يميل للأمام...و تجذبه الأرض...يفتح عينيه فيرى الأمواج تقترب, و يشعر بقوة إندفاعه لأسفل, ها هى الصخور الحادة التى لن تلبث أن تهشم رأسه حالما يصدم بها...طالما كان يخاف تلك اللحظة, اللحظة التى تنتهى فيها قفزته و يلتقى بالأرض الصلبة...و لكنه لا يشعر بهذا الخوف الأن. لم يلاحظ حدة تلك الصخور من قبل و تلك الطحالب التى تكسوها..... ألم حاد يشعر به عند إصطدام رأسه, يعرف إنه ينزف, ها هو يهوى من فوق تلك الصخرة الكبيرة ليصطدم بالصخور الحادة القريبة...و لكنه فجأة يشعر بأنه يحلق إلى أعلى, قرب الصخرة الكبيرة, يستطيع رؤية جسده يسحق و نزيف رأسه لا يتوقف...تغمره الأمواج فتغسل بعضا من نزيفه و تتركه على الصخور جثة هامدة, ثم تأتى مرة أخرى و تأخذه معها إلى المحيط حيث لن يعثر عليه أبدا, فتنتهى حياته كما بدأت و كما صارت... حادث أليمفى حادث أليم ألقت حتفها أمس الأول ذبابة مجهولة الهوية وجدت ملقاة فى إحدى بلاعات صرف منطقة مصر الجديدة. و قد تم العثور على الجثة فى مكانها هذا بعد أن أبلغ بعض سكان منطقة بلاعات مصر الجديدة من الصراصير عن وجود رائحة عفنة كتلك التى تكون للذباب المتوفى. و فى الحال توجه الرائد ذبابى ذبابوبى و ومعه العقيد صرصور الصراصيرى و تأخر اللواع خنفوس الخنافيسى عن الحضور بسبب تعطل سيارته الذى سسببه بعض الإرهابيين من الجراد المقنع. وبعد نقل الجثة أكد الطبيب الشرعى أن حالة الوفاة سببها الغرق حيث إنه وجد أثارشاى باللبن فى رئتى المتوفاه, و يرجح أن المتوفاه كانت تطير بجانب كوبا منه و عندما دفعها الطمع و الفضول فى الحصول على شفتة منه, رأها صاحب الكوب و دفع بها هى و الشاى باللبن إلى بالوعة المطبخ حيث دفع التيار بهما إلى البالوعة و ألقت حتفها بالحال. و على هذا قرر رئيس وزراء الذباب الطائر شن حملة لتوعية الذباب بعدم الطفاصة و محاولة أخذ شفطة من كوب الغير و نرجو له النجاح و التوفيق فى حملته التوعييية. May 20 قصة من واقع الحياة
خرج مسعود إلى الشرفة و إقترب من شرفة جاره الجديد الساكن حديثا ثم أخذ يختلس النظر داخل الشقة. كانت تلك الكلبة المزعجة منهمكة فى قرض فراشها الوثير الذى كان مسعود دوما يصفه بأنه أغلى من حجرة نومه بأكملها. تعود مسعود على مراقبة جاره منذ ما يقرب من ستة أشهر الأن, فإذا تركنا له الحديث عنه لقال, "ذلك الجار المعتوه, فهو يستيقظ صباحا ليداعب كلبته المدللة التى يدعون إنها من فصيلة نادرة الوجود, و هى تلاقى معاملة خاصة تليق بأميرة ذات مقام, فلا تأكل إلا طعاما خاصا يشتريه الجار المعتوه لها خصيصا من روما, و تغتسل بأدوات غريبة الهيئة و صابون ذو رائحة أخاذة و تذهب إلى طبيب متخصص حتى يقلم لها أظافرها الكريهة. أما نباتاته التى يقتنيها فى شرفته فهى لا مثيل لها, فهى و إن كانت تجمل شرفته فهى تلقى بالحشرات و الناموس على شقتى, و هو لسبب ما, دائما ما يقنع زوجتى بأن الحشرات التى تهاجم شقتى سببها تلك "الكراكيب" كما يسميها المتناثرة فى شرفتى و التى سكن عليها أطنان من الغبار بسبب عدم إهتمام زوجتى, حتى إنها أصبحت تطالبنى بالتخلص منها و إستبدالها ببعض من النباتات الجميلة كالتى فى شرفة جارى المعتوه. أكاد أقسم بأنه ساحر يستطيع بألاعيبه التى لا تؤثر على أبدا فى إستمالة الأخرين حتى أن أبنائى أخذوا يطلبوننى بتحديث الشقة لتكون على طراز شقة ذلك الأحمق, و أخذ ذلك الصغير ذو الخمس سنوات يتوسل للحصول على هرة أو كلب صغير كالذى يقتنيه جارى..."
كانت الساعة لا تزال السادسة إلا الربع مساء و لم يكن الجار ليعود من عمله الذى يجهل مسعود ماهيته قبل الثامنة, فأخذ يتفحص الشقة غير عابئا بنباح الكلبة المزعجة التى لاحظت هذا المتطفل و إهتمامه الزائد بها و بالشقة. فى ركن الشقة القريب لاحظ مسعود تلك الأريكة حمراء اللون الفاخرة التى تقابلها شاشة تلفاز ضخمة. تذكر مسعود حينئذا حينما خرج للذهاب إلى عمله مبكرا وأراد أن يساعده حارس العقار فى دفع سيارته خارج الجراج و حتى أن يدور المحرك, فطرق باب حجرته الصغيرة ولاحظ وجود أريكة جميلة زرقاء اللون داخل الحجرة يقابلها تلفاز يبدو و كأنه جديد. فلقد إشترى الجار أريكة جديدة و تلفاز ذو شاشة كبيرة يستطيع أن يشاهد فيها فرس النهر بحجمه الطبيعى و بالطبع إستطاع إستمالة حارس العقار بإعطائه أريكته و تلفازه القديمين حتى إنه الأن يهتم بسيارته الفارهة إهتماما ملحوظا. ذلك الرجل الأحمق, فهو دائما ما ينفق نقودا فى تلك التفاهات التى يستطيع قطعا العيش بدونها, ألا يعلم أن أطفال الصومال لا يجدون لقمة العيش, و أن أن المرؤ يقف بالساعات للحصول على الرغيف المدعم, و أن مشكلة الصرف الصحى لاتزال قائمة, و أن درجة السلم لاتزال تهدد مسعود كلما نسى أمرها كل صباح, و أن صنبور المياه فى الحمام لايزال يصدر ذلك الصرير المزعج مهددا بالإنفجار فى أي لحظة!
توقفت الكلبة عن النباح فجأة و إتجهت نحو باب الشقة حيث فتح الجار الباب و أخذ كعادته يدلل كلبته العزيزة. إختفى مسعود بسرعة داخل شرفته إلا إنه أخذ يسترق السمع إلى حديث جاره مع كلبته, "تعالى يا حبيبتى, موعد الطعام, لقد أحضرت لك أكلتك المفضلة فهى بمناسبة عيد ميلادك يا حبيبتى, كل عام و أنت بخير..." جن جنون مسعود و هو يستمع إلى جاره و أخذ يفكر كيف أن لتلك الكلبة القميئة عيد ميلاد يتذكره صاحبها و يأتى لها بأكلتها المفضلة فيه. قاطع تفكير مسعود صوت زوجته و هى تناديه "هيا يا مسعود, موعد العشاء, فلقد أعددت لك أكلتك المفضلة و كعكة الفاكهة التى تحبها, إنها بمناسبة عيد ميلادك يا مسعود, كل عام و أنت بخير...".
February 20 Do NOT Breath in CairoHave you ever tried inhaling in the streets of Cairo? Well I have...
I was driving back home with a friend the other day when she wondered, why is it that Cairo is one of the most contaminated cities ever, while we're only using the exact machinery others are everywhere else in the world!
I remembered then, a couple of days ago when for some ridicules reason, I decided to park my car and take a walk to that supermarket near by, as I was approaching it and for some even more ridicules reason, I decided to breath. It is no joke here, I really did inhale some gas other than "impure air"...I can take impure air, I'm Egyptian and I'm used to it, what I inhaled was RUBBISH. I remembered then what a luxury it is to have to be indoors all day in this city. And I can tell you, 2 years ago, it was bad alright but not THAT bad.
I had to hold my breath until I reached the supermarket.
So I answered my friend that, it might be true everyone here is using similar machinery, however, check out any taxi discharging black smoke on the street, look at the driver, and notice how happy the guy is, he's not gonna fix it, he won't pay for it, even if u gave him the money, he'll go buy more cigarettes with it...or dope for all he cares. But it isn't his fault...I mean look at those big public transportation buses, show me one, just one, that is not dirty, not emitting that dreadful smoke, not blocking the way and stopping 'only' at bus stops!!
It's a mindset I'm afraid, our society keeps complaining of pollution, when in fact we're the ones imposing it. And if you wanna understand what I mean, try this, next time you're in a cafe', restaurant or any indoor facility, ask the one next to you to please cut down on smoking for a while and explain that the 5 cigarettes s/he's already had should keep him/her happy for a while. See the look on his/her face and probably hear some words as well...then you'll remember "The Mindset".
Ania...Saving up for an oxygen tube.
|
|
|||||||||
|
|