| Rania's profileAnia'sPhotosBlogLists | Help |
|
06 June يقف على الحافةيقف على الحافة, يشعر بالرياح تداعب وجهه, من هناك يستطيع رؤية الجزيرة بأكملها, يرى البحيرة العذبة الدافئة التى يحب اللإستحمام فيها مع صديقته الجميلة من سكان الجزيرة, و يرى أيضا الغابة الكثيفة القريبة من كوخه الصغير, فوهة البركان الخامد معظم أشهر السنة و بعيدا الشلال المقدس الذى يجلب لأهل الجزيرة كثيرا من الخيرات. حسنا...إن هذا المنظر الخلاب لجدير بأن يصبح أخر ما يرى...يغلق عينيه...الرياح لا تزال تداعب وجهه...يستطيع سماع أصوات الأمواج المتلاطمة على الصخور أسفل الحافة العالية...يخطو خطوة للأمام...خطوة أخرى...يشعر براحة عجيبة...خطوة أخيرة و ينتهى كل شىء, تنتهى معاناته مع تلك الحياة المرهقة, ينتهى قلقه, تنتهى حياته البائسة...يهم ليخطو خطوته, يشعر بالفضاء تحت قدمه...يميل للأمام...و تجذبه الأرض...يفتح عينيه فيرى الأمواج تقترب, و يشعر بقوة إندفاعه لأسفل, ها هى الصخور الحادة التى لن تلبث أن تهشم رأسه حالما يصدم بها...طالما كان يخاف تلك اللحظة, اللحظة التى تنتهى فيها قفزته و يلتقى بالأرض الصلبة...و لكنه لا يشعر بهذا الخوف الأن. لم يلاحظ حدة تلك الصخور من قبل و تلك الطحالب التى تكسوها..... ألم حاد يشعر به عند إصطدام رأسه, يعرف إنه ينزف, ها هو يهوى من فوق تلك الصخرة الكبيرة ليصطدم بالصخور الحادة القريبة...و لكنه فجأة يشعر بأنه يحلق إلى أعلى, قرب الصخرة الكبيرة, يستطيع رؤية جسده يسحق و نزيف رأسه لا يتوقف...تغمره الأمواج فتغسل بعضا من نزيفه و تتركه على الصخور جثة هامدة, ثم تأتى مرة أخرى و تأخذه معها إلى المحيط حيث لن يعثر عليه أبدا, فتنتهى حياته كما بدأت و كما صارت... حادث أليمفى حادث أليم ألقت حتفها أمس الأول ذبابة مجهولة الهوية وجدت ملقاة فى إحدى بلاعات صرف منطقة مصر الجديدة. و قد تم العثور على الجثة فى مكانها هذا بعد أن أبلغ بعض سكان منطقة بلاعات مصر الجديدة من الصراصير عن وجود رائحة عفنة كتلك التى تكون للذباب المتوفى. و فى الحال توجه الرائد ذبابى ذبابوبى و ومعه العقيد صرصور الصراصيرى و تأخر اللواع خنفوس الخنافيسى عن الحضور بسبب تعطل سيارته الذى سسببه بعض الإرهابيين من الجراد المقنع. وبعد نقل الجثة أكد الطبيب الشرعى أن حالة الوفاة سببها الغرق حيث إنه وجد أثارشاى باللبن فى رئتى المتوفاه, و يرجح أن المتوفاه كانت تطير بجانب كوبا منه و عندما دفعها الطمع و الفضول فى الحصول على شفتة منه, رأها صاحب الكوب و دفع بها هى و الشاى باللبن إلى بالوعة المطبخ حيث دفع التيار بهما إلى البالوعة و ألقت حتفها بالحال. و على هذا قرر رئيس وزراء الذباب الطائر شن حملة لتوعية الذباب بعدم الطفاصة و محاولة أخذ شفطة من كوب الغير و نرجو له النجاح و التوفيق فى حملته التوعييية. |
|
|